مقالتي لهذا اليوم حول النجم الأسطوري سامي الجابر
الذئب برز كلاعب في مسيرته كان إحد أساطير
الكرة السعودية لا أبالغ إن قلت إن قلت احد أساطير العالم
في زمانه اللاعب العالمي الذي حقق إنجازات عديدة
سواء مع الهلال أو المنتخب السعودي والذي كان له دور هام
في تحقيق هذه الإنجازات والنجاحات
النجم الكبير بعد اعتزاله أبى إلا خدمة النادي الذي تربى وترعرع فيه
وعاش معه أيام سعيدة فتوجه إلى الإشراف على كرة القدم
بنادي الهلال بعد توليه هذا المنصب في الموسم الأول واجه انتقادات كثيرة حيث قالوا أنه ليس كفوا لهذا المكان وأنه سببا لإبعاد الأستاذ عادل البطي عندما كان إداريا معه وأنه سببا في إحداث المشاكل بين اللاعبين وغيرها الكثير والكثير من الأمور
لكن الأسطورة سامي لم يرد عليهم عمل وصبر وكما يقال فالصبر مفتاح الفرج في الموسم الثاني لسامي الجابر والتي كانت القيادة الفنية للسيد إيريك جيريتس شكل هذا الثنائي فريقا لايقهر وكان فريقا مثاليا أجمع على ذلك المحللون والنقاد والأندية الأخرى
أعتقد أن السبب الكبير في النجاح وتحقيق الإنجازات بعدالله
يعود إلى سامي الجابر
الذئب يتمتع بفكر إداري وفني في نفس الوقت
وهذا من الأمور التي ساعدت في نجاحه
لتواصله مع الإدارة والجهاز الفني
فسامي حباه الله عقلا مفكرا ومدبرا ساعدت الهلال في كثير من الأمور
في اعتقادي لوذهب جيريتس
فلا خوف على الهلال لوجود الأسطورة سامي أعتقد أنه مدرب فني ونفسي للاعبين وهذا شي مشاهد للعيان ولا غبار عليه
في مواجهة الإياب من ربع نهائي كأس آسيا والتي كانت
في مواجهة الغرافة وبعدما قلب الفريق القطري الطاولة
على الهلال برباعية نظيفة كادت تأهلهم إلى نصف النهائي من البطولة ويذهب حصاد موسم كامل وحلم هلالي يراودهم من سنين
لكن اذا اشتدت عليكـ مالها إلا رجالها
عند بداية الشوط الإضافي الثاني فجأة إذا سامي يدخل أرضية الملعب في وسط دهشة واعتراض غرفاوي
يتجه سامي إلى اللاعبين ويجتمع بهم
ويوجههم ويحقنهم جرعات لا أعلم ماهي الجرعات
التي كان مفعولها قوي وواضح
وإذا سامي يعود إلى مكانه وسط ابتسامة عريضة منه
سؤال يتبادر إلى أذهان الجميع الجمهور المحللين الفريق القطري
ابتدى الشوط الإضافي الثاني وفي آخر الشوط وقبل نهايته بثلالث دقائق واعتقد أنه بدا مفعول الحقن التي وجهها سامي للاعبين
إذ بالهلال يعود إلى أجواء المباراة ويسجل هدفين في دقيقة واحدة
تنتهي المباراة يتأهل الهلال رغم الخسارة
لكن السؤال ماهي الجرعة التي أعطاها سامي للاعبين
حتى تغيروا 180 درجة بعد مستوى هزيل منهم
أأعطاهم شيئا من روحه وحماسه عندما كان لاعبا؟؟؟
ماقدمه سامي من انجازات ونجاحات تريد الأندية الأخرى
ان تحذوا حذوا ناجي الهلال من خلال جلب نجومها لتضعهم مشرفين على الكرة لأنهم رأوا نجاح سامي الجابر الكبير
لكنني أقول:
(ليس كل مشرف بقيمة سامي)
وتقبلوا خالص ودي